Smiley face
    اهم المواضيع
    1.   قسم القانون يقيم حلقة نقاشية ( الزواج خارج المحكمة وآثاره القانونية والشرعية )
    2.   زيارة السيد رئيس مجلس محافظة ديالى أ.م.د ( علي زيد منهل الدايني ) لكلية القانون والعلوم السياسية
    3.   مشاركة مسؤولي شعب ( الشؤون العلمية ) و ( الحاسبة والانترنيت ) و ( مقرر الدراسات العليا ) / كلية القانون والعلوم السياسية بورشة عمل ( استمارات قياس البحث والتطوير )
    4.   اجتماع لجنة حقوق الانسان المركزية ولجان حقوق الانسان الفرعية لكليات جامعة ديالى في كلية القانون والعلوم السياسية
    5.   قسم القانون في كلية القانون والعلوم السياسية يقيم ندوة ( المنظور النفسي والقانوني للتحرش الجنسي بالأطفال )
    6.   قسم القانون في كلية القانون والعلوم السياسية يقيم ندوة ( المنظور النفسي والقانوني للتحرش الجنسي بالأطفال )
    7.   مشاركة تدريسي من كلية القانون والعلوم السياسي في لجنة مناقشة رسالة ماجستير في كلية القانون / جامعة بغداد
    8.   قسم العلوم السياسية يجري انتخابات لأختيار ممثلي المراحل الدراسية الأربع
    9.   اعلان اسماء الطلبة المقبولين في الدراسة المسائية ضمن قوائم الاحتياط
    10.   مشاركة السيد عميد كلية القانون والعلوم السياسية الأستاذ الدكتور خليفة ابراهيم عودة في مؤتمر (البحث العلمي والتدريب ركيزتان اساسيتان لمواجهة الفساد والوقاية منه)

    ندوات ومحاضرات

    الندوة العلمية الموسومة (النظم الانتخابية الحديثة واثرها في تحقيق الاستقرار السياسي)

       
    1147 مشاهدة   |   0 تقييم
    تحديث   09/04/2018 11:17 صباحا

    برعاية السيد عميد كلية القانون والعلوم السياسية  أ.د خليفة ابراهيم عودة المحترم عقد قسم العلوم السياسية وضمن خطته العلمية ندوته الموسومة ( النظم الانتخابية الحديثة وأثرها في تحقيق الاستقرار السياسي ) بتاريخ 3/4/2018 وترأس الجلسة  أ.م.د شاكر عبد الكريم فاضل الذي تطرق الى انواع النظم الانتخابية ، وبيان مزايا وعيوب كل نظام انتخابي ، بالإضافة الى ذلك أوضح أهمية بناء النظم الانتخابية التي تستجيب لحاجة المجتمع وتسهم في عملية استقراره.

    بعد ذلك، تكلم الباحث م.م تميم عماد صادق بمحور النظام الانتخابي الهندي ودوره في تحقيق الاستقرار السياسي ،حيث اتبعت الهند تطبيق هذا النظام منذ اول أنتخاب في عام 1952 والى الوقت الحاضر ولم يجري اي تعديل على هذا النظام.

    ويعد نظام الاغلبية ذات الفائز الاول من النظم البسيطة جدا اذ يفوز المرشح في الدائرة الانتخابية اذا حصل على اكثرية عدد الاصوات حتى لو كان صوتا واحدا ، وبذلك استطاع ان يحقق هذا النظام الاستقرار رغم التعددية الدينية والحزبية ، اذ وصل عدد الاحزاب المتنافسة في انتخاب عام 2014 الى 460 حزب لكن حصل حزب واحد على اغلبية المقاعد وهو حزب ( بهاراتيا جاناتا).

    اما في المحور الثاني : تكلم الباحث م.م حسين علي حسين بمحور النظام الانتخابي المتبع في جمهورية المانيا الاتحادية ودوره في تحقيق الاستقرار السياسي ،اذ اتبعت الجمهورية الالمانية النظام الانتخابي المختلط الذي يجمع بين نظام التمثيل النسبي وفق الاغلبية ، والذي بموجبه يتم تقسيم مقاعد مجلس النواب ( البوندستاغ) مناصفة ،فيتم انتخاب نصف الاعضاء بأسلوب الانتخاب بالأغلبية. اما النصف الثاني فيتم انتخابهم وفق نظام التمثيل النسبي .وقد حقق هذا النظام الانتخابي استقرارا سياسيا انعكس بدوره على التطور والتقدم الذي شهدته الجمهورية الالمانية.

    توصيات الندوة:

    1. تعميق الثقافة السياسية للمجتمع العراقي لتنعكس بشكل سلوك واعي للمواطن لضمان انتخاب المرشح الاجدر لتولي الوظائف السياسية.
    2. الافادة من التجارب الانتخابية للدول المتقدمة والدول النامية التي حققت تجاربها الانتخابية نتائج ايجابية.
    3. تعميق الوعي الانتخابي للناخب العراقي من خلال الحملات الاعلامية لضمان توسيع المشاركة السياسية.

     




    3:45